تجددت الاشتباكات الطائفية مرة أخرى بقرية الطيبة بسمالوط المنيا، حيث قام مسلمي القرية بقذف منازل الأقباط بالطوب، وشنّت الشرطة حملات اعتقال على الجانبين بعد تفريق المتجمهرين بإطلاق القنابل المسيلة للدموع. تفجرت تلك الأحداث مساء أمس عقب قيام المسلمين بتشييع جنازة مسلم وأثناء مرورهم كان هناك صبيّان يدعيان "مينا إسحق" و"ناثان يعقوب" اللذان لم يبلغا من العمر السادسة عشر، راكبان على حمار مما أغضب المسلمين مشيعي الجنازة لعدم نزول الصبيّان من على الحمار طبقاً لعاداتهم وتقاليدهم أثناء تشييع الجنازات. فقام المسلمين بالاعتداء على الصبيان بالضرب ثم قاموا بترك نعش المتوفي على الأرض وبدءوا بحمل الطوب وقذف منازل الأقباط مما ألحق الضرر بأربع منازل بالتكسير والتدمير. على الفور تدخلت قوات الأمن التي كانت تقف بكمين على بُعد 50 متر من الموقع وأجبرت المشيعين على الاستمرار في جنازتهم وقام المسلمين بدفن الميت وأصروا على العودة من ذات الشارع واشتبكوا مع الشرطة ثم قاموا بالاستمرار في قذف منازل الأقباط مرة أخرى، فتدخلت الشرطة وقامت بإطلاق القنابل المسيلة للدموع لفض الاشتباكات. في الوقت نفسه لم يتقدم الأقباط بأي بلاغات ضد المسلمين بل ذهب المسلمين بتحرير محاضر ضد الأقباط بتهمة إصابة فتاة وطفلين، وهذا ما دفع قوات الشرطة لشن حملة اعتقالات على الأقباط وإلقاء القبض على 50 قبطي، واقتحمت بعض محلات الأقباط وقامت بنهبها وتدميرها ومنهم (محلات شحاتة كامل، وبولس ورفعت بشرى وسمير زكي).
كما اقتحمت مصنعين للمكرونة والحلوى، وقامت بالقبض على بعض العُمّال الأقباط العاملين بها بعد تدمير بعض الآلات بالمصنعين.
كما ألقت القبض على عضو المجلس المحلي لمدينة سمالوط القبطي سامي سعد، كذا القبض على خلف بخيت ابن عم يشوع جمال (الشاب الذي قُتل الشهر الماضي). وصرح القس داوود ناشد راعي كنيسة السيدة العذراء بالطيبة أن الشرطة تقوم بإجراءات تأمينية داخل القرية لسيطرة على الأمور وإحكام الموقف.
مشيراً أن ما حدث غير مقبول لأن الصبيّان لم يتعمدا جرح مشاعر المشيعين المسلمين لعدم علمهم بالعادات والتقاليد داخل القرية، وأن الأمر كان يجب ألا يُصعّد لحد استهداف منازل الأقباط الأبرياء وزيادة الاحتقانات.
مؤكداً أن ما يحدث الآن من جانب الشرطة يستهدف إجبار الأقباط على التصالح والتوقيع على محضر الصلح في مقتل القبطي يشوع جمال الذي لقيَّ مصرعه بطلق ناري الشهر الماضي، وأن قوات الأمن فرضت حصاراً على القرية، وتباشر النيابة التحقيقات برئاسة عمر بلبل مدير النيابة. وصرح بعض أقباط القرية أن ما حدث لهم من اعتداءات في ظل تواجد قوات الشرطة يؤكد أنهم لا يتمتعون بالحماية وأصبحوا عرضة للاعتداء عليهم أي أسباب واقعية يقبلها عقل!!!
وأن ما حدث من جانب الطفلين لا يُعد إهانة لأي مسلم بقدر ما هو جهل بالعادات والتقاليد.
وأضافوا أن قوات الأمن تقوم الآن بالعديد من التجاوزات ضدهم لإجبارهم على التصالح.
كما قامت قوات الأمن بفرض إتاوات على جميع السيارات داخل القرية بصفة يومية، وقامت بالقبض على العديد منهم دون أن يكون لهم أي علاقة بهذه الأحداث
كما اقتحمت مصنعين للمكرونة والحلوى، وقامت بالقبض على بعض العُمّال الأقباط العاملين بها بعد تدمير بعض الآلات بالمصنعين.
كما ألقت القبض على عضو المجلس المحلي لمدينة سمالوط القبطي سامي سعد، كذا القبض على خلف بخيت ابن عم يشوع جمال (الشاب الذي قُتل الشهر الماضي). وصرح القس داوود ناشد راعي كنيسة السيدة العذراء بالطيبة أن الشرطة تقوم بإجراءات تأمينية داخل القرية لسيطرة على الأمور وإحكام الموقف.
مشيراً أن ما حدث غير مقبول لأن الصبيّان لم يتعمدا جرح مشاعر المشيعين المسلمين لعدم علمهم بالعادات والتقاليد داخل القرية، وأن الأمر كان يجب ألا يُصعّد لحد استهداف منازل الأقباط الأبرياء وزيادة الاحتقانات.
مؤكداً أن ما يحدث الآن من جانب الشرطة يستهدف إجبار الأقباط على التصالح والتوقيع على محضر الصلح في مقتل القبطي يشوع جمال الذي لقيَّ مصرعه بطلق ناري الشهر الماضي، وأن قوات الأمن فرضت حصاراً على القرية، وتباشر النيابة التحقيقات برئاسة عمر بلبل مدير النيابة. وصرح بعض أقباط القرية أن ما حدث لهم من اعتداءات في ظل تواجد قوات الشرطة يؤكد أنهم لا يتمتعون بالحماية وأصبحوا عرضة للاعتداء عليهم أي أسباب واقعية يقبلها عقل!!!
وأن ما حدث من جانب الطفلين لا يُعد إهانة لأي مسلم بقدر ما هو جهل بالعادات والتقاليد.
وأضافوا أن قوات الأمن تقوم الآن بالعديد من التجاوزات ضدهم لإجبارهم على التصالح.
كما قامت قوات الأمن بفرض إتاوات على جميع السيارات داخل القرية بصفة يومية، وقامت بالقبض على العديد منهم دون أن يكون لهم أي علاقة بهذه الأحداث
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق