اعلن المستشار محمد مصطفى كامل الترانلى بانه قام بتحديد موعد مع المحضرين لتسليمه الكنيسه والحوش بالقوه الجبريه طبقا لحكم حصل عليه ( حكم حصل عليه وهو مستشار يبقى لازم يحصل عليه ) وحذرته الكنيسه من ان يقوم بهذا الفعل لان سيكون له عواقب وخيمه لكن بقى اللى لفت نظرى انه قال حاجه مهمه قوى ان بحلول سنه 2010لن يكون هناك مسيحين فى رشيد دى بقى اللى نفسى افهمها باى حق بيقول الكلام ده وعلى اى اساس وكمان جريدة الفجر تنشر تقول نفس الكلام من على لسان البيه المستشار يعنى الكلام صح وانا ما سمعتش غلط نفسى افهم بقى هو قال الكلام ده ازاى ولا هو ناوى بعد ما ياخد الكنيسه يروح يطرد المسيحين اللى فى رشيد بالمره ما المره دى ياخد كنيسه المره الجايه يطرد المسيحيين اهو ماشيه ما دام واخد البركه من الحكومه النايمه وبعدين ده كله بيحصل وفين القياده السياسيه من ده كله فين وزاره العدل (ههههههه) العدل ايه خلاص بقينا فى المشمش خالص كده كل واحد عايز حاجه يعملها يعملها بس اهم حاجه قبل ما يعملها يكون واخد بركة الحكومه ومايكونش مسيحى بس الحمد الله احنا نبارك لمصر لحصولها على المركز 115 على مستوى الدول الاكثر شفافيه ههههههه 115 يعنى الحمد الله قربنا على ان نكون دوله فاسده طبعا فاسده بعد كل اللى بيحصل ومش هاتبقى فاسده يبقى ما عندناش دم لو قلنا غير كده
شكرا
السبت، 15 نوفمبر 2008
اخبار المقاول واخوه
قررت محكمة جنايات المنيا أمس برئاسة المستشار محمود القاضي إخلاء سبيل المقاول القبطي رفعت فوزي وشقيقه إبراهيم فوزي بكفالة 3 الآف جنيه لكل منهما ومن المقرر الإفراج عنهم اليوم بعد إنهاء الإجراءات الأمنية حتى يتم تحديد جلسه للمحاكمة أو التصالح. صرح زكاري كمال محامي المقاول القبطي وشقيقه أن قرار إخلاء السبيل جاء بعد وقت متأخر دام شهور دفع خلالها المقاول وشقيقه ثمن للتوازنات السياسية وأضاف أنه من المقرر اليوم إنهاء إجراءات الإفراج لخروج الإثنين ولكنه يخشى من أي قرارارت أمنية مثل صدور قرار إعتقال لهما وتمنى عودة الإثنين لمنزلهما مشيراًَ أن موعد جلسة المحاكمة لم يتحدد بعد نظرا لعدم الإنتهاء من التحقيقات ومنها ما تعرض له الرهبان حيث تنتظر النيابه قرار الطب الشرعي لمدى معرفة إصابات الرهبان وهل تركت عاهة مستديمة ام لا؟ وفي الوقت نفسه يسعى الأمن إلى تأخير التحقيقات حتى يتسنى الوصول إلى الصلح بين الطرفين في محاولة لغلق ملف القضية ولكن الكنيسة ترفض إبتزاز العربان ومحاولة أشخاص التربح والإستفادة من وراء هذه المفاوضات التي توقفت الآن لأجل غير مسمى.
الأربعاء، 5 نوفمبر 2008
الحادثه الاولى بتاعت النهارده
تجددت الاشتباكات الطائفية مرة أخرى بقرية الطيبة بسمالوط المنيا، حيث قام مسلمي القرية بقذف منازل الأقباط بالطوب، وشنّت الشرطة حملات اعتقال على الجانبين بعد تفريق المتجمهرين بإطلاق القنابل المسيلة للدموع. تفجرت تلك الأحداث مساء أمس عقب قيام المسلمين بتشييع جنازة مسلم وأثناء مرورهم كان هناك صبيّان يدعيان "مينا إسحق" و"ناثان يعقوب" اللذان لم يبلغا من العمر السادسة عشر، راكبان على حمار مما أغضب المسلمين مشيعي الجنازة لعدم نزول الصبيّان من على الحمار طبقاً لعاداتهم وتقاليدهم أثناء تشييع الجنازات. فقام المسلمين بالاعتداء على الصبيان بالضرب ثم قاموا بترك نعش المتوفي على الأرض وبدءوا بحمل الطوب وقذف منازل الأقباط مما ألحق الضرر بأربع منازل بالتكسير والتدمير. على الفور تدخلت قوات الأمن التي كانت تقف بكمين على بُعد 50 متر من الموقع وأجبرت المشيعين على الاستمرار في جنازتهم وقام المسلمين بدفن الميت وأصروا على العودة من ذات الشارع واشتبكوا مع الشرطة ثم قاموا بالاستمرار في قذف منازل الأقباط مرة أخرى، فتدخلت الشرطة وقامت بإطلاق القنابل المسيلة للدموع لفض الاشتباكات. في الوقت نفسه لم يتقدم الأقباط بأي بلاغات ضد المسلمين بل ذهب المسلمين بتحرير محاضر ضد الأقباط بتهمة إصابة فتاة وطفلين، وهذا ما دفع قوات الشرطة لشن حملة اعتقالات على الأقباط وإلقاء القبض على 50 قبطي، واقتحمت بعض محلات الأقباط وقامت بنهبها وتدميرها ومنهم (محلات شحاتة كامل، وبولس ورفعت بشرى وسمير زكي).
كما اقتحمت مصنعين للمكرونة والحلوى، وقامت بالقبض على بعض العُمّال الأقباط العاملين بها بعد تدمير بعض الآلات بالمصنعين.
كما ألقت القبض على عضو المجلس المحلي لمدينة سمالوط القبطي سامي سعد، كذا القبض على خلف بخيت ابن عم يشوع جمال (الشاب الذي قُتل الشهر الماضي). وصرح القس داوود ناشد راعي كنيسة السيدة العذراء بالطيبة أن الشرطة تقوم بإجراءات تأمينية داخل القرية لسيطرة على الأمور وإحكام الموقف.
مشيراً أن ما حدث غير مقبول لأن الصبيّان لم يتعمدا جرح مشاعر المشيعين المسلمين لعدم علمهم بالعادات والتقاليد داخل القرية، وأن الأمر كان يجب ألا يُصعّد لحد استهداف منازل الأقباط الأبرياء وزيادة الاحتقانات.
مؤكداً أن ما يحدث الآن من جانب الشرطة يستهدف إجبار الأقباط على التصالح والتوقيع على محضر الصلح في مقتل القبطي يشوع جمال الذي لقيَّ مصرعه بطلق ناري الشهر الماضي، وأن قوات الأمن فرضت حصاراً على القرية، وتباشر النيابة التحقيقات برئاسة عمر بلبل مدير النيابة. وصرح بعض أقباط القرية أن ما حدث لهم من اعتداءات في ظل تواجد قوات الشرطة يؤكد أنهم لا يتمتعون بالحماية وأصبحوا عرضة للاعتداء عليهم أي أسباب واقعية يقبلها عقل!!!
وأن ما حدث من جانب الطفلين لا يُعد إهانة لأي مسلم بقدر ما هو جهل بالعادات والتقاليد.
وأضافوا أن قوات الأمن تقوم الآن بالعديد من التجاوزات ضدهم لإجبارهم على التصالح.
كما قامت قوات الأمن بفرض إتاوات على جميع السيارات داخل القرية بصفة يومية، وقامت بالقبض على العديد منهم دون أن يكون لهم أي علاقة بهذه الأحداث
كما اقتحمت مصنعين للمكرونة والحلوى، وقامت بالقبض على بعض العُمّال الأقباط العاملين بها بعد تدمير بعض الآلات بالمصنعين.
كما ألقت القبض على عضو المجلس المحلي لمدينة سمالوط القبطي سامي سعد، كذا القبض على خلف بخيت ابن عم يشوع جمال (الشاب الذي قُتل الشهر الماضي). وصرح القس داوود ناشد راعي كنيسة السيدة العذراء بالطيبة أن الشرطة تقوم بإجراءات تأمينية داخل القرية لسيطرة على الأمور وإحكام الموقف.
مشيراً أن ما حدث غير مقبول لأن الصبيّان لم يتعمدا جرح مشاعر المشيعين المسلمين لعدم علمهم بالعادات والتقاليد داخل القرية، وأن الأمر كان يجب ألا يُصعّد لحد استهداف منازل الأقباط الأبرياء وزيادة الاحتقانات.
مؤكداً أن ما يحدث الآن من جانب الشرطة يستهدف إجبار الأقباط على التصالح والتوقيع على محضر الصلح في مقتل القبطي يشوع جمال الذي لقيَّ مصرعه بطلق ناري الشهر الماضي، وأن قوات الأمن فرضت حصاراً على القرية، وتباشر النيابة التحقيقات برئاسة عمر بلبل مدير النيابة. وصرح بعض أقباط القرية أن ما حدث لهم من اعتداءات في ظل تواجد قوات الشرطة يؤكد أنهم لا يتمتعون بالحماية وأصبحوا عرضة للاعتداء عليهم أي أسباب واقعية يقبلها عقل!!!
وأن ما حدث من جانب الطفلين لا يُعد إهانة لأي مسلم بقدر ما هو جهل بالعادات والتقاليد.
وأضافوا أن قوات الأمن تقوم الآن بالعديد من التجاوزات ضدهم لإجبارهم على التصالح.
كما قامت قوات الأمن بفرض إتاوات على جميع السيارات داخل القرية بصفة يومية، وقامت بالقبض على العديد منهم دون أن يكون لهم أي علاقة بهذه الأحداث
الحادثه الثالته بتاعت النهارده
جريمة بشعة وغير إنسانية وقعت فجر الإثنين بمدينة كوم أمبو التابعة لمحافظة أسوان عندما لقى شاب قبطي يدعى روماني راضي مصرعه على يد مسلم بشقته حيث تلقى منه 6 طعنات في الظهر ثم قام بذبحه بالرقبة وهو ما أثار إستياء الأقباط الذين عبروا عن حزنهم لهذه الجريمة، وفي الوقت نفسه فرضت الشرطة والنيابة حالة من التعتيم على وقائع القضية وتواصل تحقيقها مع القاتل الذي إعترف بجريمته ويدعى أحمد ابو الرؤوس شريك القتيل بمحل لصيانة التليفون المحمول. روى مينا راضي عبده شقيق القتيل وقائع الحادث قائلاًَ "شقيقي يدعى روماني راضي (24 عاماًَ) يعمل بصيانة الموبايلات ومعه شريكه المسلم أحمد ابو الرؤوس وفي ليلة الأحد جاء إثنين إلى منزلنا وطلبوا من روماني أن يأتي معهم لمنزل أحمد ابو الرؤوس لأمر هام فذهب معهم وفوجئنا بعد ساعات بمقتل روماني وعندما ذهبنا وجدنا جثته وهو مطعون بالظهر أكثر من 6 طعنات ومذبوح من الرقبة ولم نستطيع تمالك أعصابنا حيث فرضت الشرطة حصارها للمكان بعد أن قام القاتل بتسليم نفسه والإعتراف بالجريمة مؤكداًَ أنه قام بذلك بمفرده رغم أنه هناك إثنين أخرين رفض الإعتراف عليهم. وحول أسباب الجريمة قال مينا "نحن لا نعرف أسباب الجريمة لأن روماني ليس له أي مشكلات معه ولكن القاتل روى قصة معتادة تقال عند أي مقتل قبطي عندما قال أنه دخل فوجد روماني يحاول التهجم على زوجته فقام بقتله وعند استدعاء الزوجه قالت فى البداية أن رومانى تهجم عليها فقام أحمد بقتله وعندما طلبت النيابة تحويلها للطب الشرعي إنهارت الزوجة وإعترفت بالحقيقه قائلة "أنا كنت في خلاف مع زوجي احمد وذهبت منذ أربعة أيام لمنزل والدي وفي ليلة الأحد جاء شقيق أحمد وأخذني لمنزلي فدخلت وجدت روماني مذبوحاًَ على الأرض فقال لي أحمد وشقيقه أمامك أمرين, إما أن تقولي أن روماني تهجم عليك وقام زوجك بقتله, او سوف يتم قتلك بجوار روماني ويقال أن أحمد دخل فوجدكما مع بعض وقتلكما, وأضافت الزوجة انها خضعت للحل الأول أن تقول روماني تهجم عليها حتى لا يتم قتلها. وأشار مينا وبإعتراف الزوجة التي وصلت لهم بطريقة صعبة نظراًَ للتعتيم على التحقيقات تأكدت براءة شقيقي من الإتهامات التي قالها أحمد ضده وأصبح الأمر الآن متعلق بضرورة القصاص ورد الحقوق لشقيقه مشيراًَ أنه تم تشييع جثمان شقيقه أمس من كنيسة مارجرجس بالمحطة بكوم أمبو وأنهم في إنتظار التحقيقات وما سوف تسفر عنها في ظل حالة التعتيم المفروضة عليها حتى أن محامين القتيل غير قادرين حضور التحقيقات لمعرفة ما يحدث وعبر مينا راضي عن تخوفه أن يكون مصير هذا الحادث مثل غيره من الحوادث التي قتل فيه أقباط ولم يحاسب أحد وكان أخرها حادث مقتل قبطي بدفش بالمنيا الذي أخذ سنة مع إيقاف التنفيذ وطالب شقيق القتيل تدخل المنظمات المدنية وحقوق الإنسان لمتابعة التحقيقات وتطبيق القانون في محاسبة القاتل الذي ترصد لشقيقه وقام بقتله مع سبق الإصرار والترصد, وإن معاقبته بالقانون ربما تهدأ من أحزانهم وتطفىء نيرانهم المشتعلة لمقتل شقيقهم بهذه الطريقة الغير إنسانية
الحادثه التانيه بتاعت النهارده
فوجئ أهالي قرية "ميت نما" بمجموعة من الأفراد يقوموا بالاستيلاء على أرض تابعة لمطرانية شبرا الخيمة بقرية ميت نما، بل قاموا بعمل سور حول الأرض وطرد الأقباط منها مستخدمين العصي والشوم ومع التهديد للأقباط بعدم الاقتراب من الأرض التي كان المقرر لها أن يقام بها مبنى خدمات لخدمة أهالي المنطقة الأقباط. وصرح نيافة الأنبا مرقس أسقف شبرا الخيمة أن مجموعة من أهالي القرية قاموا أمس بعمل سور حول الأرض ونحن الآن نحاول الاتصال بمدير الأمن ومقابلته لحل المشكلة بشكل ودي. وأشار إلى أن المطرانية طلبت رخصة لإقامة مبنى خدمات منذ 7 سنوات ولم نحصل عليها حتى الآن، وأشار إلى إن مساحة الأرض التي تم الاستيلاء عليها 1400م ولكنه أشار إلى احتمال مقابلة المسئولين من الأمن مساء اليوم لحل الأزمة والحصول على الترخيص الذي تأخر لمدة 7 سنوات. ومن جهة أخرى أكد القمص أرميا عدلي وكيل مطرانية شبرا الخيمة أن الجهات الأمنية على علم بأن الأرض مخصصة لإقامة مبنى خدمات ليخدم العديد من الأقباط في قرية ميت نما، وأن ما حدث اغتصاب للأرض المسجلة باسم نيافة الأنبا مرقس أسقف شبرا الخيمة. كما أكد عدد من أهالي القرية أنهم لن يصمتوا إذا تم الاستيلاء على الأرض بطرق البلطجة، وهدد البعض منهم بالتظاهر ولكنهم ينتظروا جهود نيافة الأنبا مرقس لحل الأزمة
الاثنين، 3 نوفمبر 2008
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
